فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 2777

أيش لك، قال: والقول فيه عندنا أنه: أى شيء، فخفف الهمزة وألقى الحركة على الياء، فتحركت الياء بالكسرة فكرهت الكسرة فيها فأسكنت فلحقها التنوين فحذفت لالتقاء السكانين، كما انه خفف هو يرم اخوانه، فحذفت الهمزة، وطرح [هـ - 275] حركتها على الياء، كرة تحريكها بالكسرة فأسكنها وحذفها لالتقائها مع الخاء من الإخوان، فالتنوين في أيش مثل الخاء في إخوانه، قال: فإن قلت: الاسم يبقى على حرف واحد، قبل: إذا كان كذلك شيء (فهو) في أيش وحسن ذلك أن الإضافة لازمة فصار لزو م الإضافة مشبها له بما في نفس الكلمة حتى حذف منها فقالوا: فيم، وبم، ولم، فكذلك أيش.

وقال الزمخشري في المفصل في (الذي) ولاستطالتهم إياه بصلته مع كثرة الاستعمال خففوه من غير وجه فقالوا: اللذ، بحذف الياء، ثم اللذ بحذف الحركة، ثم حذفوه رأسا واجتزوا بلام التعريف الذى في أوله، وكذا فعلوا في التى.

وقال ابن عصفور في شرح الجمل: إنما بنيت (أين) على الفتح لكثرة الاستعمال، إذ لو حركت بالكسر على أصل التقاء الساكنين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت