فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 2777

على فعله الذي ألحقه بالضمير، فمحال فيه الضم. وأنشد في ذلك المعنى:

إذا كنيت بأي فعلا تفسره ... فضم تاءك فيه ضم معترف

وإن تكن بإذا يوما تفسره ... ففتحه التاء أمر غير مختلف

وقد أورد ذلك الطيبي في حاشية الكشاف، ثم ابن هشام في المغني.

ذكر ابن عصفور أن ل (ما) خمسة وثلاثين موضعا:

الأول الاستفهامية.

الثاني الموصولة.

الثالث التي للتعجب.

الرابع النكرة التي تلزمها الصفة، نحو: مررت بما معجب لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت