فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 2777

(( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ) ). فلا يقدر ليقولن: الله خلقهم بل خلقهم الله لمجيء ذلك في شبه هذا الموضع وهو (( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن: خلقهن العزيز العليم ) ).

وقال ابن النحاس في التعليقة: إذا تردد الإضمار بين أن نكون قد أضمرنا خبرًا أو أضمرنا فعلا كان إضمار الخبر وحذفه أولى من إضمار الفعل وحذفه لأن آخر الجملة أولى بالحذف من اولها لأن اولها موضع استجمام وراحة وآخرها موضع تعب وطلب استراحة.

قال الشيخ بهاء الدين بن النحاس في تعليقه على المقرب:

اعلم أن تنكير المبتدأ اختلفت فيه عبارات النحاة: فقال ابن السراج: المعتبر في الابتداء بالنكرة حصول الفائدة فمتى حصلت الفائدة في الكلام جاز الابتداء وجد شيء من الشرائط أو لم يوجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت