قال ابن هشام في المغني:
إذا دار الأمر بين كون المحذوف فعلا والباقي فاعلا وكونه مبتدأ والباقي خبرًا فالثاني أولى لن المبتدأ عين الخبر. [هـ-51] فالمحذوف عين الثابت فيكون حذفا كلا حذف. فأما الفعل فإنه غير الفاعل اللهم إلا أن يعتضد الأول برواية أخرى كقراءة شعبة: (( يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال ) )بفتح الباء فإنه يقدر الفعل والموجود فاعل لا مبتدأ لوقوعه فاعلا في قراءة من كسر الباء أو بموضع آخر يشبهه [ل-130] نحو: