227 -... شرقت دموع بهن فهى سجوم
وكراهة أن يلتبس بالمبنيات على الكسر نحو (حذام) . ومن ذلك قال في البسيط: فائدة العدل في الأعلام خفة اللفظ، ورفع لبس الصفة لأن فاعلا أصل وضعه الصفة، فإذا عدل إلى (فعل) زال ذلك اللبس [هـ - 279] .
وقال: تكسير الصفة ضعيف لأنها إذا كسرت التبس فيها صفة المذكر بصفة المؤنث في بعض الصور عند حذف الموصوف نحو: قامت الصعاب تحتمل الرجال والنساء، وإذا جمعت بالواو والنون أو الألف والتاء انتفى اللبس.
ومن ذلك: يجوز أن يقال في النداء يا أبت ويا أمت بحذف ياء الإضافة وتعويض التاء عنها قال ابن يعيش: ولا تدخل هذه التاء عوضا فيما له مؤنث من لفظه لو قلت في ياخالى ويا عمى: ياخالة وياعمة، لم يجز، لأنه كان يلتبس بالمؤنث، فأما دخول التاء على الأم فلا إشكال لأنها مؤنثة، وأما دخولها على الأب فلمعنى المبالغة من نحو راوية وعلامة. ومن ذلك قولهم: الله درة من فارس، وحسبك به من ناصر.