فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 2777

وقال ابن يعيش في شرح المفصل:

اعلم أن اللفظ إذا كثر في ألسنتهم واستعمالهم أثروا تخفيفه، وعلى حسب تفاوت الكثرة يتفاوت التخفيف، ولما كان القسم مما يكثر استعماله ويتكرر دوره بالغوا في تخفيفه من غير جهة، فمن ذلك حذف فعل القسم نحو: بالله لأقومن، أى: أحلف، وربما حذفوا المقسم به واجتزوا بدلاله الفعل عليه نحو: أقسم لأفعلن، والمعنى أقسم بالله الأخبار، ومن ذلك إبدال التاء من الواو نحو: (تالله تفتؤ) ومن ذلك قولهم: لعمر الله، فالعمر البقاء والحياة، وفيه لغات: عمر - بفتح العين وسكون الميم، وبضم العين وسكون الميم، وبضمها، فإذا جئت إلى القسم لم تستعمل منه إلا المفتوح العين لأنها أخف اللغات الثلاث، والقسم كثير فاختاروا له الأخف.

وقال أبو البقاء في التبيين:

لاسم الله تعالى خصائص منها دخول (يا) عليه وجود اللام فيه، ومنها زيادة الميم في أخره نحو (اللهم) ولا يجوز في غيره، ومنها دخول تاء القسم عليه نحو: تالله، ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت