التفخيم، ومنها: الإبدال كقوله: ها الله، والله وذلك لكثرة الاستعمال.
وقال أيضا: يجوز حذف حرف القسم في اسم الله من غير عوض، ولا يجوز ذلك في غيره ووجهه أن الشيء إذا كثر حذفه كذكره، لأن كثرته تجريه مجرى المذكور، ولذلك جاز التغيير والحكاية في الأعلام دون غيرها، وانما سوغ ذلك الكثرة.
وقال ابن النحاس في التعليقة: إذا التقى ساكنان والثاني لام التعريف اختير فتح الأول نحو: من الناس، طلبا للخفة فيما يكثر استعماله، ويقل الكسر لثقل توالى الكسرتين فيما يكثر استعماله.
وقال ابن فلاح في المغنى: شرط الترخيم أن يكون المرخم منادى، وذلك لأنه حذف، والنداء يكثر استعماله، ولذلك أوقعوه على الحى والمميت والجماد فناسب كثرة استعماله تخفيف لفظه بالحذف، كما حذفوه منه التنوين وياء المتكلم [هـ - 277] المضاف إليها.
قال: وشرطه أن يكون علما وإنما رخموا صاحبا فقالوا: ياصاح لأنه لما كثر استعماله من غير ذكر موصوف صار بمنزلة العلم.
قال: واختص يا بن أم، ويا بن عم، بحذف الياء لكثرة الاستعمال حتى أن العرب تلقى الغريب فتقول له: يابن أم ويا بن عم، استعطافا وتقربا وان لم يكن بينهما نسب قال: وانما وجب