فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 2777

إذ الحركة عارضة وكذلك تقول: المرأتان رمتا، فلا ترد الساكن وإن انفتحت التاء لنها حركة عارضة، إذ ليس بلازم ان يسند الفعل إلي اثنين، فأصل التاء السكون وإنما حركت بسبب ألف التثنية، وقد قال بعضهم: رماتا، فرد الألف الساقطة لتحرك التاء وأجرى الحركة العارضة مجري اللازمة من نحو: قولا وبيعا وخافا وذلك قليل رديء من قبيل الضرورة.

ومنها: قال الشلوبيين:

النحويون إنما يعقدون أبدا قوانينهم علي الأصول لا على العوارض، ولذلك حدوا الإعراب بأنه تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها، ومن الأسماء المعربة ما لا تغيير فيه ولا اختلاف كالمصادر والظروف الملازمة للنصب، فغن الأصل فيها أن تغير، لكن منع من ذلك قلة تمكنها، فهي في حكم ما يتغير نظرا إلى الأصل وإلغاء للعارض.

ومنها: قال الشلوبين:

قول من قال: إن الضمة في الخاء من (جاءني اخوك) هي ضمة الرفع، وإنها منقولة عن حرف الإعراب، وكذلك الكسرة في (مررت بأخيك) فاسد وذلك أن فيه كون الإعراب فيما قبل الآخر في الرافع والخفض، وهذا لا نظير له إلا في الوقف علي بعض اللغات فيما قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت