آخره ساكن والوقف عارض والعارض لا يعتد به، وهذا في الوصل والوصل ليس عارضا بل هو الأصل.
ومنها: قال الشلوبين: إنما لحق الفعل علامة التأنيث إذا كان فاعله مؤنثا، ولم تلحقه علامة التثنية والجمع إذا كان فاعله مثني ومجموعا. لأن الكثر لزوم التأنيث فاعتدووا به، وعدم لزوم التثنية والجمع فلم يعتدوا به لاعتدادهم باللازم وعدم اعتدادهم بالعارض، فإنه لا يعتد به في أكثر اللغة.
ومنها: قال ابن يعيش:
قولهم: يضع ويدع، إنما حذفت الواو منها لن الأصل: يوضع ويودع لأن (فعل) من هذا إنما ياتي مضارعه علي يفعل بالكسر، وإنما فتح في يضع ويدع لمكان حرف الحلق، فالفتحة إذن عارضة والعارض لا اعتداد به لنه (هـ - 260) كالمعدوم فحذفت الواو فيهما لأن الكسرة في حكم المنطوق به.
ومنها: قال الشلوبين:
ذهب بعضهم إلي ان الضمير نحو: رب رجل وأخيه، نكرة لأن العرب أجرته مجراها فهو في معني رب جل ورب أخي رجل، وسيبويه أبقاه علي معرفته لأن أصل وضع ضمير النكرة ان يكون معرفة لا نكرة، فأجراه سيبويه علي أصله ولم يبال بهذا الذي طرأ عليه من جهة معني الكلام لأنه أمر طاريء في هذا الموضع، والنكرة في كل