أن كل واحد منهما حرف آخره نون ساكنة قد دخل علي مستقبل، وبعض العرب ألغي (إذن) مراعاة لعدم الاختصاص ألغي بنوتميم (ما) فلم يعملوها لعدم الاختصاص
(وفيه: قال بعض أصحابنا: إنما لم تعمل أدوات التحضيض لأنها بجواز تقديم الاسم فيها علي الفعل صارت كأنها غير مختصة بالفعل) .
وفيه: إن لولا ولو ما، لم تعملا وإن كان لا يليهما إلا الاسم، لأنهما ليستا مختصتين بالأسماء، إذ لو كانتا مختصتين بالاسم لكانتا عاملتين فيه، وكان يكون عملهما الجر إعطاء للمختص بالاسم المختص في الإعراب وهو الجر علي ما تقرر في العوامل، أو يكونان كان وأخواتها من الحروف المختصة بالأسماء، وإنما هما حرفان يدخلان علي الجمل، لكن تلك تكون اسمية، وقد لاحظ معني الاختصاص من ذهب إلى ان تاليهما مرفوع بهما، وهو مذهب الفراء وابن كيسان، وعزاه أبو البركات ابن الانباري إلي الكوفيين وقال: انه الصحيح (ه - 247) ، وعزاه صاحب (الإيضاح) إلي جماعة من البغداديين.
وقال أبو الحسن الأبذي: الصواب مذهب البصريين أنه مرفوع