الاستعمال (ه - 234) تخفيفا لأنه إذا قيل أرأي اجتمع همزتان بينهما ساكن، والساكن حاجز غير حصين، فكانهما قد توالتا فحذفت الثانية علي حد حذفها في أكرم، ثم اتبع سائر الباب وفتحت [د/77] الراء لمجأورة اللف التي هي اللام، وغلي كثرة الاستعمال هنا الأصل حتي هجر ورفض.
وقال ابن فلاح في المغني: قلبت الهمزة في (صحراء) واوا في الجمع نحو صحراوات كراهة الجمع بين علامتي تأنيث، وقلبت في التثنية طردا للباب علي سنن واحد.
وقال ابن عصفور في شرح المقرب: لما ألحقوا نون الوقاية لتقي الفعل من الكسر حملوا علي ذلك: يضربانني ويضربونني، كما حملوا تعد وأخواته غير ذي الياء، وأكرم وأخواته غير ذي الهمزة علي يعد وأكرم.
وقال بعضهم: إنما بنيت المضمرات لشبهها بالحرف وضعا في كثير منهما، ثم حمل ما ليس كذلك طردا للباب علي سنن واحد، وبهذا بدأ ابن مالك في شرح التسهيل.
وعبارة ابن إياز: لن وضع المضمر بالأصالة وضع الحرف