إنما جاز هذا حملا على نقيضه وهو سخط.
العاشرة: رفع المستثنى على إبداله من الموجب في قراءة بعضهم: (فشربوا منه إلا قليل منهم) لما كان معناه: فلم يكونوا منه، بدليل: فمن شرب منه فليس مني.
الحادية عشرة: تذكير الإشارة في قوله تعالى (فذانك برهانان) مع أن المشار إليه اليد والعصا، وهما مؤنثان، ولكن المبتدأ عين الخبر في المعنى، والبرهان مذكر.
ومثله: (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا) فيمن نصب الفتنة وأنت الفعل.
الثانية عشرة قولهم: (علمت زيد من هو) برفع زيد جوازا لأنه نفس (من) في المعنى.