الثالثة عشرة قولهم: إن أحدا لا يقول ذلك، فأوقع أحد في (الإثبات، لأنه نفس الضمير المستتر في يقول، والضمير في سياق النفي فكان أحد كذلك) .
والثاني: وهو ما أعطي حكم الشىء المشبه له في لفظه دون معناه. له صور كثيرة.
إحداهما زيادة (إن) بعد (ما) المصدرية الظرفية وبعد ما التي بمعنى الذي، لأنهما ما النافية كقوله:
196 -ورج الفتى للخير ما ن رأيته
وقوله:
197 -يرجى المرء ما إن لا يراه