على الحال وخفضوه برب وأدخلوا عليه أل، ولا يجوز شيء من ذلك إذا أريد المضي لأنه حينئذ ليس في معنى الناصب.
السادسة: وقوع الاستثناء المفرغ في الإيجاب نحو (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) (لما كان المعنى: وإنها لا تسهل إلا على الخاشعين ولا يريد الله إلا أن يتم نوره) .
السابعة: العطف بـ (ولا) بعد الايجاب في نحو قوله:
194 -أبى الله أن أسمو بأم ولا أب
لما كان معناه: قال الله لي: لا تسم بأم ولا أب.
الثامنة: زيادة (لا) في قوله تعالى (ما منعك أن لا تسجد) قال ابن السيد: المانع من الشيء آمر لممنوع أن لا يفعل، فكأنه قيل: ما الذي قال لك لا تسجد.
التاسعة: تعدى رضي بعلى في قوله:
195 -إذا رضيت علي بنو قشير
لما كان رضي عنه بمعنى أقبل عليه بوجه وده، وقال الكسائي: