في معنى: (أو ليس الله بقادر) وفي (كفى بالله شهيدا) لما دخله من معنى اكتف بالله شهيدا، وفي قوله:
193 -لا يقر أن بالسور
لأنه عار من معنى التقرب
الثانية: جواز حذف خبر المبتدأ في نحو: إن زيدا قائم وعمرو، اكتفاء بخبر إن، لما كان إن زيد قائم في معنى زيد قائم، ولهذا لم يجز: ليت زيدا قائم وعمرو.
الثالثة: جواز: أنا زيدا غير ضارب، لما كان في معنى أنا زيدا لا أضرب، ولولا ذلك لم يجز، اذ لا يتقدم المضاف إليه على المضاف فكذا لا يتقدم معموله، لا تقول: أنا زيدا أول ضارب، أو مثل ضارب.
الرابعة: جواز (غير قائم الزيدان) لما كان في معنى: ما قائم الزيدان، ولولا ذلك لم يجز لأن المبتدأ إما أن يكون ذا خبر، أو ذا مرفوع يغني عن الخبر.
الخامسة: إعطاؤهم (ضارب زيد الآن أو غدآ) حكم (ضارب زيدآ) في التنكير لأنه في معناه، فلهذا وصفوا به النكرة ونصبوه