(ألا إنهم يثنون صدورهم) فألا هذه فيها شيئان التنبيه وافتتاح الكلام فإذا جاء معها (يا) خلصت افتتاحا لا غير وصار التنبيه الذي كان فيها ل (يا) دونها وذلك نحو قوله تعالى: (ألا يسجدوا والله) وقول الشاعر:
179 -ألا يا سنا برق على قلل الحمى
لهنك من برق علي كريم
ومن ذلك وأو العطف فيها (معنيان: العطف) ومعنى الجمع فإذا وضعت موضع (مع) خلصت للاجتماع وخلعت عنها دلالة العطف نحو قولهم:
(استوي الماء والخشبة) و (جاء البرد والطيالسة) .
ومن ذلك فاء العطف فيها معنيان: العطف والإتباع فإذا