استعملت في جواب الشرط خلعت عنها دلالة العطف وخلصت للإتباع نحو: إن تقم فأنا أقوم.
ومن ذلك همزة الخطاب في: هاء يا رجل وهاء يا امرأة كقولك: هاك وهاك فإذا ألحقتها الكاف جردتها من الخطاب لأنه يصير حدها في الكاف وتفتح هي أبدا وهو قولك: هاءك وهاء ك وهاءكما وهاءكم.
[ومن ذلك (يا) في النداء تكون تنبيها ونداء في نحو يا زيد ويا عبد الله وقد تجرد من النداء] للتنبيه البتة نحو قول الله تعالى: (إلا يا اسجدوا) كأنه قال: إلا ها اسجدوا.
قول أبي العباس أنه أراد إلا يا هؤلاء اسجدوا مردود عندنا وكذلك قول العجاج:
180 -يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي.