فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 2777

قال: ولم يستنكر الناس خطاب الملوك بالكاف في قول الإنسان مثلا للملك: ضربت ذلك الرجل لهذا المعنى وهو عرو ها من معنى الاسمية [هـ - 204] .

قال: فإن قيل: فكان ينبغي أن لا يستنكر خطابه بأنت لما ذكر. قيل التاء وإن كانت حرف خطاب لا اسما فغن معها نفسها الاسم وهو (أن) من أنت فالاسم على كل حال حاضر وليس كذلك قولنا: (ذلك) لأنه ليس للمخاطب بالكاف هنا اسم غير الكاف كما كان له مع التاء اسم للمخاطب نفسه وهو (أن) والمقصود إعظام الملوك بأن لا تبتذل أسماؤها فاعرف الفرق بين الموضعين.

ومن ذلك الواو في نحو (أكلوني البراغيث) وقاموا إخوتك والألف قاما أخواك والنون في:

187 -... يعصران السليط أقاربه

كلها مخلوعة من معنى الاسمية مقتصر فيها على دلالة الجمع والتثنية والتأنيث.

ومن ذلك قولنا: إلا قد كان كذا وقول الله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت