176 -أثور ما أصيدكم أم ثورين ... أم تيكم الجماء ذات القرنين
فقوله: أثور ما فتحة الراء منه فتحة تركيب ثور مع ما بعده كفتحة راء حضرموت ولو كانت فتحة إعراب لوجب التنوين لا محالة لأنه مصروف [هـ-203] وبنيت ما مع الاسم مبقاة على حرفيتها كما بنيت لا مع النكرة في نحو لا رجل والكلام في ويحما هو الكلام في أثور ما.
وأخبرنا أبو علي أن أبا عثمان ذهب في قوله تعالى: (إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) إلى انه جعل (مثل) و (ما) اسما واحدا فبنى الأول على الفتح وهما جميعا عنده في موضع رفع صفة لحق.
ومما خلعت عنه دلالة الاستفهام قول الشاعر - أنشدناه أبو علي:
177 -أني جزوا عامرا سوءى بفعلهم ... أم كيف يجزونني السوءى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... ريمان أنف إذا ما ضن باللبن