فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 2777

أي: والدهر في كل وقت وعلى كل حال دهارير أي متلون ومتقلب بأهله وأنشدنا أبو على:

175 -إلا هيما مما لقيت وهيما ... وويحا لما لم ألق منهن ويحما

وأسماء ما أسماء ليلة أدلجت ... إلي وأصحابي بأي وأينما

قال: فجرد (أي) من الاستفهام ومنعها الصرف لما فيها من التعريف والتأنيث وذلك انه وضعها علما على الجهة التي حلتها فأما قوله: وأينما فكذلك أيضا غير أن لك في أينما وجهين:

أحدهما: أن تكون الفتحة هي التي في موضع جر ما لا ينصرف لأنه جعله علما للبقعة أيضا فاجتمع فيه التعريف والتأنيث وجعل (ما) زائدة بعدها للتأكيد.

والآخر: أن تكون فتحة النون من أينما فتحة التركيب وتضم أين إلى ما فيبنى الأول على الفتح كما في حضرموت وبيت بيت وحينئذ يقدر في الألف فتحة مالا ينصرف في موضع الجر [د/67] ويدل على أنه قد يضم (ما) هذه إلى ما قبلها ما أنشدناه أبو علي عن أبي عثمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت