والمراد ما يدافع ولذلك فصل الضمير حيث كان المعنى ما يدافع إلا أنا.
وقال أبو حيان في إعرابه: كلام العرب منه ما طابق اللفظ المعنى نحو: قام زيد وزيد قام. وهو أكثر كلام العرب (وهو وجه الكلام) ومنه ما غلب فيه حكم اللفظ على المعنى نحو: علمت أقام زيد أم قعد لا يجوز تقديم الجملة على علمت وإن كان ما بعد (علمت) ليس استفهاما بل الهمزة فيه للتسوية ومنه ما غلب فيه المعنى على اللفظ وذلك نحو الإضافة للجملة الفعلية نحو:
155 -على حين عاتبت المشيب على الصبا
إذ قياس الفعل أن لا يضاف إليه ولكن لوحظ المعنى وهو المصدر فصحت الإضافة.