فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 2777

وقال الزمخشري في الأحاجي: قولهم: نشدتك الله لما فعلت كلام محرف عن وجهه معدول عن طريقته مذهوب مذهب ما اغربوا به على السامعين من أمثالهم ونوادر ألغازهم وأحاجيهم وملحهم (وأعاجيب كلامهم وسائر ما يدلون به على اقتدارهم وتصريفهم أعنة فصاحتهم حيف شاءوا) وبيان عدله أن الإثبات فيه قائم مقام النفي والفعل مقام الاسم وأصله ما اطلب منك إلا فعلك [هـ -193] .

وقال الشيخ علم الدين السخأوي في تنوير الدياجي: هذا الكلام مما عدل من كلامهم عن طريقته إلى طريقة أخرى تصرفا في الفصاحة وتفننا في العبارة وليس من قبيل الإلغاز.

وقال أبو على هو كقولهم: شر أهر ذا ناب يعني في أن اللفظ على معنى والمراد معنى آخر لأن المعنى: ما أهر ذا ناب) إلا شر.

قال: وقول الزمخشري: أقيم الفعل فيه مقام الاسم يعني إلا فعلت أقيم مقام إلا فعلك.

قال: ومثل هذا من الذي هو بمعنى ما هو متروك إظهاره قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت