فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 2777

وقد أفسده بعض النحويين بأن هذا يؤدي إلى أن يكون الإعراب بغير حركة ولا حرف وهذا لا نظير له في كلامهم.

ومنها: قال ابن فلاح في المغني: صفة اسم (لا) المبني يجوز فتحه نحو: لا رجل ظريف في الدار وهي فتحة بناء لأن الموصوف والصفة [هـ - 181] جعلا كالشيء الواحد بمنزلة خمسة عشر ثم دخلت (لا) عليهما بعد التركيب ولا يجوز أن تكون دخلت عليهما وهما يعربان فبنيا معها لأنه يؤدي إلى جعل ثلاثة أشياء كشيء واحد ولا نظير له.

ومنها قال ابن فلاح: ذهب البصريون إلى أن (اللهم) أصله يا الله حذفت (يا) وعوض منها الميم المشددة في آخره.

وقال الكوفيون: ليست الميم بعوض بل أصله يا الله أم أي اقصد فحذفت الهمزة من فعل الأمر واتصلت الميم المشددة باسم الله فامتزجا وصارا كلمة واحدة ولا يستنكر تركيب فعل الأمر مع غيره بدليل هلم فإنها مركبة عند البصريين من حرف التنبيه ولم وعندنا من هل وأم. قالوا: فما صرنا إليه له نظير وما صرتم إليه دعوى بلا دليل.

وقال الأندلسي في شرح المفصل: قال الكوفيون: ضمير الفصل إعرابه بإعراب ما قبله لأنه توكيد لما قبله ورده البصريون بأن المكني لا يكون تأكيدا للمظهر في شيء من كلامهم والمصير إلا مالا نظير له في كلامهم غير جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت