الظاهر على حرفين وليس ذلك في كلامهم أصلا ذكره ابن يعيش أيضا.
ومنها: مذهب سيبويه أن التاء في (كلتا) بدل من لام الكلمة كلما أبدلت منها في بنت وأخت وألفها للتأنيث ووزنها فعلى كذكرى وذهب الجرمي إلى أن التاء للتأنيث والألف لام الكلمة كما في كلا والوجه الأول لأنه ليس في الأسماء فعتل ولم يعهد أن تاء التأنيث تكون حشوا في كلمة ذكره ابن يعيش.
ومنها: قال ابن الأنباري في الإنصاف: ذهب البصريون إلى أن الأسماء الستة معربه في مكان واحد والواو والألف والياء هي حروف الإعراب وذهب الكوفيون إلى أنها معربة من مكانين.
قال: والذي يدل على صحة ما ذهبنا إليه وفساد ما ذهبوا إليه أن ما ذهبنا إليه (له نظير في كلام العرب فإن كل معرب في كلامهم ليس له إلا إعراب واحد) وما ذهبوا إليه لا نظير له في كلامهم فإنه ليس في كلامهم معرب له إعرابان والمصير إلى ما له نظير أولى من المصير إلى ما ليس له نظير.
ومنها: قال ابن الأنباري: ذهب البصريون إلى أن الألف والواو والياء في التثنية والجمع حروف إعراب وذهب الجرمي إلى أن انقلابها هو الإعراب.