فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 2777

فالتقت اللامان متحركتين فأسكنت الأولى وأدغمت في الثانية كقوله تعالى: (لكنا هو الله ربي) .

ونحو منه ما حكاه لنا أبو على عن أبي عبيدة انه سمع: دعه في حر أمه وذلك أنه نقل ضمة الهمزة - بعد أن حذفها - على الراء وهي مكسورة فنفى الكسرة وأعقب منها ضمة.

ومنه ما حكاه أحمد بن يحيى في خبر له مع ابن الإعرابي بحضرة سعيد بن سلم عن امرأة قالت لبنات لها وقد خلون إلى أعرابي كان يألفهم (أفي السو تنتنه) قال أحمد بن يحيى فقال لي ابن الإعرابي: تعالى إلى ههنا اسمع ما تقول قلت: وما في هذا؟ أرادت استفهام إنكار: أفي السوءة أنتنه؟ فألقت فتحة أنتن على [هـ -175] كسرة الهاء فصارت بعد تخفيف السوءة: أفي السوتنتنه. فهذا نحو مما نحن بسبيله وجميعه غير مقيس لأنه ليس على حد التخفيف القياسي لأن طريق قياسه أن تقول في حر أمه فتقر كسرة الراء عليها وتجعل همزة أمه بين بين أي بين الهمزة والواو لأنها مضمومة كقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت