كالتحقير والتكسير وغير ذلك فلما وجدت إلى رفع اللبس بحيث وجدته طريقا سلكتها ولما لم تجد إليه طريقا في موضع آخر احتملته ودللت بما يقارنه عليه.
الضرب الثاني: مما هجمت فيه الحركة على الحركة من غير قياس كقوله:
135 -وقال اضرب الساقين إمك هابل
أصله أمك فكسر الهمزة لانكسار ما قبلها على حد من قرأ: (فلإمه الثلث) فصار إمك ثم اتبع الكسر الكسر فهجمت كسرة الإتباع على ضمة الإعراب فابتزتها موضعها فهذا شاذ لا يقاس عليه إلا تراك لا تقول: قدرك واسعة وعدلك ثقيلة ولا بنتك عاقلة.
ونحو ذلك في الشذوذ قراءة الكسائي: (بما أنز ليك) وقياسه في تخفيف الهمزة أن تجعل الهمزة بين بين فتقول: بما انزل إليك لكنه حذف الهمزة حذفا وألقى كسرتها على لام أنزل وقد كانت مفتوحة فغلبت الكسرة الفتحة على الموضع فصار تقديره بما أنز لليك