فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 2777

كالتحقير والتكسير وغير ذلك فلما وجدت إلى رفع اللبس بحيث وجدته طريقا سلكتها ولما لم تجد إليه طريقا في موضع آخر احتملته ودللت بما يقارنه عليه.

الضرب الثاني: مما هجمت فيه الحركة على الحركة من غير قياس كقوله:

135 -وقال اضرب الساقين إمك هابل

أصله أمك فكسر الهمزة لانكسار ما قبلها على حد من قرأ: (فلإمه الثلث) فصار إمك ثم اتبع الكسر الكسر فهجمت كسرة الإتباع على ضمة الإعراب فابتزتها موضعها فهذا شاذ لا يقاس عليه إلا تراك لا تقول: قدرك واسعة وعدلك ثقيلة ولا بنتك عاقلة.

ونحو ذلك في الشذوذ قراءة الكسائي: (بما أنز ليك) وقياسه في تخفيف الهمزة أن تجعل الهمزة بين بين فتقول: بما انزل إليك لكنه حذف الهمزة حذفا وألقى كسرتها على لام أنزل وقد كانت مفتوحة فغلبت الكسرة الفتحة على الموضع فصار تقديره بما أنز لليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت