فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 2777

(( يستهزون ) )فيمن خفف أو في حريمه فيبدلها ياء البتة على يستهزيون وهو رأي أبي الحسن فأما (في حر مه) فليس على قياس البتة وكذلك قياس تخفيف قولها: أفي السوءة انتنه أن تقول: أفي السوء ينتنه فتخلص همزة أنتنه ياء البته لانفتاحها وانكسار ما قبلها كقولك في تخفيف مئر: مير. انتهى ما ذكره ابن جني.

ومن فروع هذا الباب كسرة شرب إذا بني للمفعول وكسرة زبرج إذا صغر هل تبقى؟ ظاهر كلامهم نعم قال أبو حيان: ولو قيل: إنها زالت وجاءت كسرة أخرى لكان وجها كما قالوا في (من زيد) في الحكاية على أحد القولين وفي (منص) إذا رخمت منصورا على لغة من لا ينتظر فإنهم زعموا أنها ضمة بناء غير الضمة في منصور التي هي من حركات الكلمة الأصلية.

قال: وإذا صغرت فعلا على فعيل فضمة فعيل غير ضمة فعل وقيل: هي هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت