فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 2777

وهذا الهمز الذي تراه أمر يخص الألف دون اختيها، وعلة اختصاصه بها أن همزها في بعض الأحوال إنما هو الكثرة ورودها ههنا ساكنة بعدها الحرف المدغم، فتحاملوا وحملوا أنفسهم على قلبها همزة تطرقا إلى الحركة إذ لم يجدوا إلى تحريكها سبيلا لا في هذا الموضع ولا في غيره، وليست كذلك أختاها لأنهما وإن سكنتا في نحو (قضيبكر) (قوص به) فإنهما قد يتحركان كثيرآ في غير هذا الموضع (فصار تحركهما في غير هذا الموضع) عوضا من سكونهما فيه فاعرف ذلك فرقا.

وقد أجروا الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما مجرى التابعين لما هو منهما وذلك نحو قولهم: هذا جيبكر أي جيب بكر وثوبكر، أى ثوب بكر.

وذلك أن الفتحة وإن كانت مخاالفة الجنس للياء والواو، فإن فيها سرًا له ومن أجله جاز أن تمتد الياء والواو بعدها في نحو ما رأينا، وذلك أن أصل المد وأقواه وأعلاه وأنعمه وأنداه إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت