فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 2777

هو للألف وإنما الياء والواو في ذلك محمولان عليها، وملحقان في الحكم بها، والفتحة بعض الألف، فكأنها إذا قدمت قبلهما في نحو بيت وسوط، إنما قدمت الألف، إذ كانت الفتحة بعضها، فإذا جاءتا بعد الفتحة جاءتا في موضع قد سبقتهما إليه الفتحة التي هي ألف صغيرة فكان ذلك سببا للأنس بالمد لاسيما وهما بعد الفتحة لسكونهما أختا الألف وقويتا الشبه بها، فصار شيخ وثوب نحوا من شاخ وثاب فلذلك ساغ وقوع المدغم بعدهما فاعرف ذلك.

وأما مدها عند التذكر فنحو قولك: أخواك ضربا، إذا كنت متذكرًا المفعول به، أي ضربا زيدًا ونحوه، وكذلك مطل الواو إذا تذكرت في نحو ضربوا، إذا كنت تتذكر المفعول أو الظرف أو نحو ذلك أي ضربوا زيدًا، وضربوا يوم الجمعة، أو ضربوا قياما، فتتذكر الحال وكذلك الياء في نحو اضربي، أي: اضربي زيدآ ونحوه، وإنما مطلت ومدت هذه الأحرف في الوقف وعند التذكر لأنك لو وقفت عليها غير ممطولة ولا ممكنة المد وأنت متذكر لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت