بتمامه وتمادي الصوت به، وذلك الألف ثم الياء ثم الواو، فشابة إذا أوفي صوتا، وأنعم جرسا من أختيها، وقضيب بكر أنعم وأتم من قوص به وتمود الثوب، لبعد الواو من أعرق الثلاث في المد - وهي الألف - وقرب الياء إليها، نعم وربما لم يكتف من تقوى لغته ويتعالى تمكينه وجهارته مما تجشمه من مد الألف في هذا الموضع دون أن يطغى به طبعه وينحط به اعتماده ووطؤه إلى أن يبدل من هذه الألف همزة فيجملها الحركة التي كان كلفا بها ومصانعا بطول المد عنها، فيقول: شأبة ودأبة، قال كثير:
120 -إذا مالعوالي بالعبيط احمأرت
وقال:
121 - (وللأرض) أما سودها فتجللت ... بياضا وأما بيها فاسوأدت