الستة، وغير وأي في بعض أحوالها، والمنادى وبعض الضمائر.
الثالث: اختصاص نون التثنية بالكسر، ونون الجمع بالفتح، لثقل الجمع فأعطي الأخف وأعطيت التثنية لخفتها الكسر ليتعادلا.
الرابع: قلة وجود الضم في جنس الفعل فلم يوجد فيه إلا إعرابا في بعض الأحوال وذلك لأنه أثقل من الأسماء فنحي في الغالب عن الضم لئلا يكثر الثقل.
الخامس: (امتناع الجر والكسر في الأفعال جملة فرارا من الثقل أيضا) .
وفي البسيط: لا خلاف أن الفتح أخف عندهم من الكسر، والألف أخف من الياء. وفيه الفتحة أقرب إلى الكسرة من الضمة، ولذا حمل الجر على النصب في ما لا ينصرف، والنصب على الجر في جمع المؤنث السالم حملا على القرب.
وقال السخاوي في شرح المفصل: قال الخليل: أول الحركات الضمة لأنها من الشفة، وأول ما يقع في الكلام الفاعل فكان حق الكلام إذا حمل على المشاكلة أن يقسم أول الحركات لأول الأشياء.