فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 2777

عصو عصي، لأن العين لما جاورت اللام حملت على حكمها في القلب.

وكان أبو علي ينشد في مثل ذلك:

103 -قد يؤخذ الجار بجرم الجار

قال ابن جني: وعليه أيضا أجازوا النقل لحركة الإعراب إلى ما قبلها في الوقف نحو: هذا بكسر ومررت ببكر إلا تراها لما جاورت اللام بكونها في العين صارت لذلك كأنها في اللام لم تفارقها، وكذلك أيضا قولهم: شابة ودابة، صار فضل الاعتماد بالمد في الألف كأنه تحريك للحرف الأول المدغم حتى كأنه لذلك لم يجمع بين ساكنين، فهذا نحو من الحكم على جوار الحركة للحرف.

قال: ومن الجوار استقباح الخليل العقق مع الحمق مع المخترق، وذلك أن هذه الحركات قبل الروي المقيد لما جاورته، وكان الروي في أمثر الأمر وغالب العرف مطلقا لا مقيدا صارت الحركة قبله كأنها فيه، وكاد يلحق ذلك بقبح الإقواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت