فهرس الكتاب

الصفحة 2772 من 2777

معها. وأنت لو قلت: (سآتيك جاء زيد) ،تريد: إذا جاء زيد، لم يجز بإجماع؛ فهنا أولى لآنه لا يدرى أ (إذ) تريد أم (إذا) .وفي (سآتيك) لا يحتمل إلا أحدهما. وإذا (366 - آ) بعد إضمار الظرف وحده فإضماره مع (كان) أبعد، ومن قدره من النحاة فإنما أشار إلى شرح المعنى بضرب من التقريب. فإن قيل: يدل على اضمار (كان) ان هذا الكلام لايذكر إلابتفضيل شىء في زمان من إذمانه على نفسه في زمان آخر. ويجوز أن يكون الزمان المفضل فيه ماضيًا، وأن يكون مستقبلًا، ولابد من إضمار ما يدل على المراد منها، فيضمر للماضى (إذ) وللمستقبل (إذا) ،و (إذ) و (إذا) يطلبان الفعل، وأعم الأفعال وأشملها فعل الكون، فتعين إضمارٍ (كان) لتصحيح الكلام.

قيل: إنما يلزم هذا السؤال إذا أضمرنا الظرف، واما إذا لم نضمره لم يحتج إلى كان ويكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت