الوجود الحادث [ليس] مثل الذات القديمه والدليل على ذلك انصافه بالحدوث دون القدم.
97 -أن كل ذلك دليل العجز في المخلوق ودليل القدرة في الخالق.
98 -أن كل ذلك أسرار إلهية لا يطلع عليها إلا الله، وإنما يرى مايرى من جهة عجز الحادث.
99 -أن ذلك أفساد حيرة الإنسان، ودعوى العلم منه إما عناد وإما خلل، وإما تجاسر على أمر ٍ ينبغى أ، يتجاسر عليه، وإما جنون، وأرى عقلة عقل المعتوه. فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون.
100 -أن الإنسان متلون ومتغير أن كان له عقل وكل ذلك عدم الوثوق، والموثوق لا وثوق بالنسبة إلى المبدأ.
101 -علم من هذا أنه واحد في صفة الألوهية لا شريك له فيها. آمنت بأنه لا إله إلأأ الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله