المعقول الكلى لا يخلو عن تناسب ٍ في بعض الصور، وعدم التناسب في البعض الأخر إنما هو بالإضافة إلى أمر ٍ خارجى [362 - ـ آ] .
89 -أن سبب ذلك تحقق التدافع بحسب الخارج.
90 -أن سبب ذلك من الكلى عدم المنافاة بسبب عدم اتصافه بالكون الحادث ,
91 -أن جميع اعتبار العثل في حق الكلى والمحمول لاتحقق له أصلا ً في نفس الأمر، وأما التحقق الوهمى فإنما نشأ من قياس المعقول على المحسوس بلا جامع تصور التحقق له لأجل التقريب على مامر فعلم من هذا أن الكلى من حيث هو كلى ليس بمحل الحدوث والقدم ولا الوجود والعدم إلى غير ذلك من الاعتبارات، وأ، الموجودات الحادثة مجاز ات واعتبارات تعرض على [هـ - 236] الممكنات تارة ً، وأخرى لا تعرض عليها لأمر ٍ من الأمور.
92 -أن الكلى مثال الآخرة ومثال اللوح، وأن الجزئي مثال عذاب النار وعين الحجاب، ومثال السهو والنسيان، إلى غير ذلك من الاعتبارات.
93 -أن مثالهما مثال الروح والبدن.
94 -أن مثالهما مثال القهر واللطف، ومثالهما مثال كمال القدرة على كل شيء ٍ في كل شيء ٍ.
95 -أن مثالهما مثال مظهر آثار الوصف.
96 -أن