التصور لأجل الإيضاح والتقريب.
81 -أن وصف الموضوعية حالها كوصف الكلى والمحصول.
82 -أن مناط الحمل الصدق أو لا صدق والاتحاد وعدمه لإذم لذلك.
83 -أن الروابط ليس لها دخل في المحمول وسبب ذلك أنها نسب والمحمول منسوب.
84 -أن ذلك بحسب التباين في نفس الأمر بينهما.
85 -أن سبب ذلك التخييل، أو قصد التعاون.
86 -أن التحقيق قصد الألفة بين مدركة ٍ ومدرك الحس، فيكون ذلك سبب الود ودفع الوحشة. فيكون كالولد، فيكون النسب كالنسب.
87 -أن في ذلك إشارة ً إلى روحانية العقل، وإلى أرضية الجزئى، وعدمها وتصور نسبة الاستقلال. فسبحان من أعلى شأنه وأعجز مخلوقة، وربط كل ممكن ٍ بحبل العجز والحيرة.
88 -أن الخارج كلة تباين، وأن