كل واحد منهما موافقا ً للآخر في التجرد.
73 -أن سبب عموم الكليات تجرده عما يفيد له التعيين بحسب ذاته، وأما حصول التعيين لها بحسب العارض فلا ينافي تجردها في حد ذواتها.
74 -أن سبب عدم عموم الجزئى حصول التعين له في حد ذاته.
75 -أما سبب هروب العقل إلى الكليات [فهو] طلب السهولة؛ فإن الكلى بمنزلة البسيط في المركب بخلاف الجزئي [هـ -ـ235] .
76 -أن السبب في ذلك طلب المرام المناسب للمبدأ.
77 -أن سبب منع تعيين الشركة التدافع بينهما بحكم العقل بحسب الحس أو بالبديهة.
78 -أن سبب توهم علو الكلى وتتسفل الجزئى إما الوهم القياسى ابتداء ًوإما قصد التقرير انتهاء ً.
79 -أن الكلى المحمول أيضا ً ليس له وجود أصلا ً وإنما الوجود لمبدأ الكلية والحمل في بعض الصور.
80 -أنه لا يحصل من حمل الكلى على الموضوع تحقق عينى في نفس الأمر، وإنما يتخيل للوهم بالاشتباه أو