والقدرة والحكم كلها لله ألا إلى الله تصيرالأمور.
67 -أن مطابقة النسبة ووقوعها وكيفية الوقوع كلها اعتبارات للتقريب وإنما المعلوم وكذلك العلم له سر وحقيقة وكذا كل شيء ٍ لا يعلمه إلا الله، قال الله تعالى: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو) وإنما حال المخلوق كالرخصة تسير على قد رد ركه لا غيره.
68 ـ [361 ـ ب] أن حقيقه الأمر في حقيقة الأ/ر هو الاعتماد على صاحب الشرع لا غير، هو كالماء وغيره كالسراب بل التفاوت أكثر من ذلك.
69 -أن طريق العقل الجزئي الكليات.
70 -أن السبب في ذلك قصد حصول علوم ٍ على أيسر وجه ٍ سواء كانت متعلقة ًبالشواهد أو بالضمائر. 71 - أن [توجه] العقل إلى الكليات لملاء متها.
72 -أن سبب الملاءمه كون