إيجابيًا أو سلبيًا.
45 -أن الباعث على الاختراع قصد تعدد المدرك سواء كان مرتبط أو لا، وقصد إرجاعه إياه إلى المخترع عنه حتى ينعقد هناك مخترع مطلوب، ويكون الخارج مطلوبه ويذكر وثوقه به.
46 -أن الاختراع منحصر في العقل لا يتعدى إلي الحص كل ذلك بفضل الله تعالى وكرمه وسببه عدم انحصار سبب إدراكه في شيء، بخلاف الحس.
47 -أن الكلي المخترع سببه كلية كون وضع مفهومه على الإبهام بلا تخصيص مانع من الاحتمال بخلاف الجزئيات.
48 -أن حاصل الحمل هو الإعلام بالإيجاب في الحمل الإيجابي وبعدمه في السلبي، وأما التغاير الذهني فهو المشترك فإن قلت: فكيف يتصور هذا وأنه حكم متناقض من حاكم واحد في وقت واحد؟