فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 2777

العاشر: إن (كان) لما دل على ظرف القيام كان ينبغي ان يتأخر عن القيام فلأي شيء صدروا بكان.

قلت: لأن الغرض الأصلي من استعمال (كان) ليس إلا بيان تمكن الفاعل في صفته وإن كان له دلالة على الظرفية ضمناص فقدم لاعتبار الباعث القوي. فإن قلت لا شك أن القيام قيد للقيام باعتبار دلالته على الزمان الماضي فما التوفيق بين المعقول والمنقول؟

[قلت] : أولًا الأصل في مباحث الألفاظ هو النقل لا العقل , وثانيًا: أن كون (كان) قيدًا للقيام باعتبار التحقق والمال وكون القيام قيدًا لـ (كان) باعتبار الظاهر المتبادر فلا منافاة بينهما.

فإن قلت: إذا كان القيام قيدًا لـ (كان) فينبغي أن يقيد بدون ذلك القيد لأن القيد لترتيب الفائدةلا لتحصيلها.

قلت: إنه قيد لإذم من حيث إن وضع (كان) لإفادة تعلق الموصوف بالصفة فلابد منه لفظًا أو تقديرًا كما في أفعال القلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت