فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 2777

السابع: أن المقصود هو بيان متعلق الكون فما السر في تعلق التصديق بالكون لا بمتعلقه.

الجواب: أن الكون لما ذكر أولا توجه التصديق إليه فلا حاجة إلى تعليقه بمتعلقه.

تنبيه: إن التصديق قبل دخول (كان) يتوجه إلى متعلق الكون أصالة وكذا الحال في متعلقات أفعال القلوب وانت خبير بانه لا استبعاد في كون الأمر جهة قصد وغير جهة قصد باختلاف الإعتبار.

الثامن: انه يدل على الكون المخصوص كسائر الأفعال فما السر في سلب الحدث فيه دون غيره. الجواب: ان سائر الأفعال له معنى متحصل في نفسه دون الأفعال الناقصة فإن قلت: فما السر في عدم تحصل معنى (كان) مع انه دال عليه. قلت ان الغرض المذكور جعله من قبيل الألفاظ الدالة على الإضافة المخصوصة , وأنت خبير بأن كون اللفظ موضوعًا لمعنى لا يقتضي أن يكون حاصلًا منه بنفسه كالحرف. فغن قلت: تحصل معنى سائر الأفعال مسلم في المعاني الإفرادية , لكن لا فرق بينه وبين الأفعال الناقصة في المعاني التركيبية وكلامنا فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت