[358 ب] مهمة من أبحاث شيخنا العلامة الكافيجي نفعنا الله به --
قال: في قول النحاة (كان زيد قائمًا) أبحاث:
الأول: أنهم يقولون: إنه موضع لتقرير الفاعل على صفةٍ , فكيف يتصور له الوضع مع أنه لا يدل إلا على الكون المخصوص نسبة وزمانًا , فيكون مجاز ا إن وجد العلاقة والقرينة مع أنهم لا يقولو ن عن أخره بذلك.
والجواب: أن اللام في قولهم: لتقرير الفاعل , لام الغرض والتعليل لا لام التعديه فلا يكون التقرير موضوعًا له.
الثاني أن الغرض منه بيان اتصاف الشيء بصفة فأين سبب التقرير؟ فكيف يفيد التقرير؟.
والجواب: أنهم إذا قصدوا تمكن الشيء في صفة وثباته فيها وضعوا له صيغا مخصوصة مثل قولهم: تمكن زيد في القيام , أو: استقر فيه , إلى غير ذلك , أو يأتون بألفاظ تدل