كان صفة لها , والباء بمعنى (من) البيانيه. والتقدير: وما ضبب بضبة من ذهب أو فضة كبيرة لزينة حرم. ويمكن أن يدعى أنه من باب (أعطى) , وليس بظاهر لان سقوط الحرف فيه ظاهر وليس فيه معطى ولا معطى له. و (ما) مبتدأ وهي موصولة صلتها جملة (ضبب) وفي (ضبب) ضمير نائب فاعل وهو العائد وهو المفعول الاول إن جعلناه من باب (أمر) أو (أعطى) وجملة (حرام) خبربره. فإن قلت لا يصح أن يكون (حرم) خبرًا عن (ما) لأن (ما) واقعة على المضبب , والمضبب جماد لا يوضف بحرام ولا بحلال , قلت: هو على حذف مضاف أي: واستعمال ما ضبب حرام على المكلف وكذلك يقدر في كل موضع , قاله الفقهاء لأن الجمادات كالخمر لا توصف بحرامٍ [هـ - 226] ولا بحلال , وإنما يوصف بهما فعل المكلف فإذا قالوا: الخمر حرام , إنما يريدون استعمالها , وحذفوه اختصارًا للعلم به أخر الكتاب.