الكبرى تدل علي ملإذمة الأكبر للأوسط في نفس الأمر , والصغرى تدل علي صدق الأوسط فلا نسلم أنه يلزم من صدق المقدمتين ملازمة الكبر للأصغر وإنما يلزم ذلك لو بقيت الملازمة بين الأوسط والأكبر على ذلك التقدير لاذمة نص. ولك ان تعتبر مثل هذا في الآية الكريمة فتنزل قوله تعالي (ولو أسمعهم لتولوا) علي أن التولي لإذم للإسماع في نفس الأمر و (لو علم الله فيهم خيرا ً لأسمعهم) علي أن الأسماع ثابت ٌ علي تقدير ثبوت (علم الله فيهم خيرا ً) فلا يلزم من ذلك: (لو علم الله فيهم خيرا ً لتولوا) لأن (علم الله فيهم خيرا ً) محال فجاز أن يستلزم صدقه رفع التلإذم في قوله تعالي (ولو أسمعهم لتولوا) ومعاندة اللإذم فيه لأن المحال فيه يستلزم المحال.
الجواب الثالث: سلمنا إنتاج القياس المؤلف من