(أسمعهم) مختلفا ً: هو في الجملة الأولي بمعنى: لأسمعهم إسماع لطف ٍ بهم ورحمة ٍ لهم , فسمعوا وآمنوا واستقاموا , وفي (ه - 213) الجملة الثانية بمعني: ولوأسمعهم إسماع فتنة ٍ لهم وابتلاء ٍ فسمعوا ودخلوا في الإيمان لتولوا وارتدوا , ولا شك (355 - آ) أن إسماع اللطف والرحمة غير إسماع الابتلاء والفتنة. وإذا لم يكن الأوسط منحدا ً لم يكن الانتاج لازما ً.
الجواب الثاني: سلمنا اتحاد الأوسط , لكن لا نسلم انتاج القياس المؤلف من متصلين كما هو رأي جماعة ٍ من المتأخرين , فإنهم قالوا: لا يلزم من صدق: كلما كان (اب: ج د , وكلما كان ج د: هـ ز , اب: هـ ز) لأن