تلك الألف ذهبت وهذه غيرها وهي زيادة لحقت المصدر كما تلحق المصادر، وأضاف زيادتها بين ألف الافعال وياء التفعيل قال: لكن الألف في المفاعل بغير هاء هي ألف فاعلته لامحالة وذلك نحو قاتلته مقاتلا وضاربته مضاربا قال الشاعر:
80 -أقاتل حتى لا أرى مقاتلا ... وأنجو إذا غم الجبان من الكرب
فأما أقمت اقامة وأردت ارادة ونحو ذلك فان الهاء فيها على مذهب الخليل وسيبويه عوض من ألف افعال الزائدة، وهي في قول أبى الحسن عوض من عين افعال، على مذهبهما في باب في باب مفعول نحو: مبيع ومقول، والخلاف في ذلك قد عرف وأحيط بحال المذهبين فيه فتركناه لذلك.
ومن ذلك الألف في يمان وتهام وشأم، وهي في عوض من إحدى ياءي الإضافة في يمني وتهامي وشامي، وكذلك ألف ثمان، قلت