لأبي على: لم زعمتها للنسب فقال: لأنها ليست بجمع مكسر، فتكون كصحار، وقلت له: نعم ولو لم تكن للنسب للزمتها الهاء البتة نحو عباقية وكراهية وسباهية فقال: نعم هو كذلك، ومن ذلك ياء التفعيل بدل من ألف الفعال كما أن التاء في أوله عوض (من إحدى عينيه) .
وقد أوقع هذا التعاوض في [هـ - 120] الحروف المنفصلة عن الكلم غير المصوغة فيها الممزوجة بأنفس صيغها وذلك نحو قول الراجز على مذهب الخليل:
81 -إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوما على من يتكل
أي من يتكل عليه، فحذف عليه هذه وزاد (على) متقدمة (ألا ترى أنه: يعتمل ان لم يجد من يتكل عليه، وندع ذكر قول غيره هنا) ، وكذلك قول الاخر: