فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2777

لما ذكرناه من اقتضاء الصورة فيهما أن يكونا في الحكم تابعين لما قبلهما أولى من أن ننقض الباب فيه ونعطي اليد عنوة به من غير نظير له ولا اشتمال من الصنعة عليه ألا ترى إلى قوله: وليس شيء مما يضطرون إليه إلا وهم يحاولون به وجها فإذا لم يخل مع الضرورة من وجه من القياس محاول فهم بذلك مع الفسحة وفى حال السعة أولى بأن يحاولوه وأحجى بأن يناهدوه فيتعللوا به ولا يهملوه فإذا ثبت في (باب ما عينه ياء أو وأو جعلته الأصل في ذلك) وجعلت ما عينه صحيحة فرعا له وحمولا عليه نحو: حلق وفلك وعرص ولؤم وقرى وبرى كما أنهم لما أعربوا بالواو والياء ولألف في الزيدون والزيدين والزيدان تجاوزوا ذلك إلى أن أعربوا بما ليس من حروف اللين وهو النون في تقويمان وتقعدين وتذهبون فهذا جنس من تدريج اللغة.

وأما ما حذفت لامه وصار الزائد عوضا منها فكثير منه باب سنة ومئة ورئة وعضة وضعة فهذا ونحوه مما حذفت لامه وعوض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت