76 -وأسلمني الزمان كذا ... ... ....
والحق أن ذلك ليس من الكناية في شيء وقد مضى
الضرب الثاني: - وهو الغالب -أن يكنى بها عن عدد مجهول الجنس والمقدار.
وهذه والتي قبلها مركبتان من شيئين: أحدهما الكاف والظاهر أنها الكاف الحرفية المفيدة للتشبيه لأنها القسم الغالب من أقسام الكاف كما ركبوها مع (أن) في (كأن) نحو قولك (كأن زيدًا أسد) . والثاني: (ذا) التي للإشارة كما ركبوها مع (حب) في (حبذا) ومع (ما) في نحو: ماذا صنعت في أحد التقادير. ولا يحكم على (ذا) بأنها في موضع جر ولا على الكاف بأنها متعلقة بشيء ولا بأن فيها معنى التشبيه وإن كان باقيا بعد التركيب في (كأن) إلا أنه لا معنى له هنا فلا وجه لتكلف ادعائه لأن التركيب كثيرا ما يزيل معنى المفردين ويحدث بمجموعهما معنى