ومنه ما جاء في حديث الحساب - أعاذنا الله من سوء فيه -: (أتذكر يوم كذا [وكذا] فعلت فيه كذا وكذا) . وقول من قال: (أما بمكان كذا وكذا وجذ إنما الكناية فيه من كلام من حكى عن غيره ألا ترى أنهم حكوا أنه قيل له في الجواب: بلى وجاز ا ولو كان السائل كانيا لم يعلم مراده ولم تقبل إجابته بالتعيين ودعوى أن المسؤول علم ما كني عنه على خلاف الأصل والظاهر.
وغلط جماعة فجعلوا من هذا القسم قوله: